جمعنا لكم تقرير كامل ومفصل عن قصة مسلسل ما وراء الطبيعة وتفاصيل ومعلومات كاملة عن قصته و ابطاله ، ومجموعة صور لابطال المسلسل.
ما قصة مسلسل ما وراء الطبيعة
تدور الأحداث في حقبة الستينيات من القرن الماضي، يعيش طبيب متقاعد رفعت إسماعيل وسط عالم مليء بالقصص الخارقة للطبيعة والاحداث الغامضة التي خاضها بنفسه او سردت له.
ما قصة مسلسل ما وراء الطبيعةهذا العمل المستوحى من سلسلة روايات شهيرة للكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق.
يذكر أن سلسلة "ما وراء الطبيعة" أحد أشهر أعمال د. أحمد خالد توفيق، التي حظيت بشعبية كبيرة وباعت أكثر من 15 مليون نسخة.
مسلسل «ما وراء الطبيعة» سيتوافر بأكثر من 32 لغة في

190 دولة حول العالم، فيما سيُدبلج إلى لغات عدّة من بينها الإنكليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية وغيرها.
أبطال مسلسل ما وراء الطبيعة
احمد امين (رفعت إسماعيل)
رزان جمال (ماجي)
سماء ابراهيم (رئيفة)
آية سماحة (هويدا)
هشام قدري (د عزيز عالم مصريات)
ابطال مسلسل ما وراء الطبيعةمعلومات عن ابطال مسلسل ما وراء الطبيعة 2020
احمد امين
يجسد الفنان أحمد أمين ليؤدي شخصية دكتور رفعت إسماعيل الشهيرة في سلسلة "ما وراء الطبيعة".
رزان جمال
كما يشاركه في بطولة المسلسل الفنانة التونسية رزان جمال، وآية سماحة، وسما إبراهيم.
رفعت اسماعيل
د. رفعت إسماعيل عبد الحفيظ هي شخصية خيالية هي الشخصية الرئيسية في سلسلة ما وراء الطبيعة للكاتب المصري أحمد خالد توفيق.
هو طبيب أعزب في السبعينات من عمره يروي ذكرياته عن سلسلة من الأحداث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته، أو يروي تجارب أخرى عُرضت عليه بسبب الشهرة التي حققها في مجال الخوارق بعد نشر أخبار عن مغامراته في مجلات أمريكية، وحلوله ضيفاً دائماً على برنامج إذاعي مصري يحمل اسم بعد منتصف الليل.
صور مسلسل ما وراء الطبيعة 2020
احمد امي جمالماجيموعد عرض مسلسل ما وراء الطبيعة
الخميس 5 نوفمبر 2020 على شبكة Netflix العالمية، سيتم نشره الساعة 11 صباحاً بتوقيت السعودية.
عدد حلقات مسلسل ما وراء الطبيعة
6 حلقات ، ومن المتوقع انتاج العديد من الاجزاء لاحقاً.
أسماء حلقات مسلسل ما وراء الطبيعة
- أسطورة البيت
- أسطورة لعنة الفرعون
- أسطورة حارس الكهف
- أسطورة النداهة
- أسطورة الجاثوم
- أسطورة العودة للبيت
بعد ساعات قليلة من طرح شبكة "نتفليكس" الحلقة الأولى من مسلسل "ما وراء الطبيعة"، تم تسريب جميع حلقاته على الانترنت والمواقع المتخصصة في تسريب الأفلام والمسلسلات.
ويواجه صناع العمل والشركة المنتجة أزمة حقيقية بعد عملية السطو التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من جانب الجمهور الغير مشترك في الشبكة العالمية.
مسلسل "ما وراء الطبيعة" مأخوذ عن سلسلة روايات بنفس الاسم للكاتب الكبير الراحل أحمد خالد توفيق، ويتكون من 6 حلقات وتدور أحداثه عن رحلة الشك الخاصة بـ رفعت إسماعيل، وتتمحور كل حلقة حول الأساطير الشهيرة في روايات "ما وراء الطبيعة"، لتكون كل حلقة بمثابة فيلما مستقلا، وفي نفس الوقت كل الحلقات مترابطة في عنصر مشترك وهو "بيت الخضراوي"، المحرك الأساسي للأحداث في الموسم الأول.
يعرض مسلسل "ما وراء الطبيعة" مترجماً إلى أكثر من 32 لغة في 190 دولة حول العالم. كما سيتم توفير الدبلجة إلى أكثر من 9 لغات من بينها اللغة الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، التركية والألمانية وغيرها. وسيكون أول مسلسل أصلي مصري متوفر بالوصف الصوتي باللغة العربية لضعاف البصر والمكفوفين، والوصف النصي باللغة العربية لضعاف السمع.
"ما وراء الطبيعة" من بطولة أحمد أمين في دور "الدكتور رفعت اسماعيل" ورزان جمّال في دور "ماجي ماكيلوب" وآية سماحة في دور "هويدا" خطيبة "رفعت"، وسما إبراهيم في دور "رئيفة" شقيقة "رفعت إسماعيل".
هل تؤثر المسلسلات التلفزيونية على العلاقات الزوجية؟!
مشاهدة مسلسل
الإجابة هي نعم! .. هناك للأسف تأثير بالغ للمسلسلات التلفزيونية على واقع العلاقات الزوجية، بما تطرحه من وقائع وأحداث قد لا تمت للواقع تماماً بصلة، لكنها تدع البعض يقفون لمواجهة انعكاس حياتهم المتمثلة بفكرة تلفزيونية .. لكن أحداث تلك السلسلة التي تقودها نحو النهاية، تقود بذلك الكثير من العلاقات نحو ذلك!
القصص والدراما التي هي بالطبع مستقاة من العالم الواقعي وليست خيالاً يبتدعه كتاب هذه السيناريوهات، لكن هل يا ترى هناك من يقف خلف هؤلاء الكتاب، وهل هناك خطة مدروسة لطرح هذه الأفكار بالأسواق الإعلامية، والتي مع الأسف لم تعد تسعى كما في مسلسلات الزمن الماضي نحو طرح فكرة اجتماعية لمناقشة أبعادها والتوصل إلى حلول غير مباشرة. بل أن هناك بطريقة أو بأخرى من يسعى لأن يجعل من الموازيين المقلوبة، الصورة الصحيحة التي علينا أن نتقبلها بشكل أو بآخر.
ومن الملاحظ بأن هذا العمل لم يظهر فجأة، إذ أن العديد من المسلسلات بدأت بطرح أحد الأفكار الجريئة كخيانة المرأة المتزوجة لزوجها، وانتشار الدعارة في الأوساط المحافظة، والظهور المتكرر والغير مبرر لشريحة كبيرة من متناولي المواد الكحولية وممارسي حياة المجون. قد لا تكون الفكرة بعيدة تماماً عن مجامعاتنا وإن كانت خفية، لكن الأمر لم يكن فقط مجرد بداية جريئة لطرح الفكرة والتنوية على تواجدها ووضع الشخص في بقعة ضوء ليدرك أن الفكرة أصبحت أمراً واقعاً، فكانت المسلسلات تبحث عن المسببات الاجتماعية لتدع للمشاهد أن يدرك حلها بنفسه.
لكن مع الأيام بدأنا نرى أن هذه المسلسلات أصبحت تستخدم هذه القضايا كأمر واقع الحدوث وأنه لابد منه، وأن هناك مبررات لكل فعل شاذ، فأصبح على المشاهد أن يتقبل أمر الخيانة الزوجية والسهر والمجون كأمر واقع لابد من حدوثه لا بل هو الواقع الذي نعيش فيه. فكان من السهل جداً أن يقلب الكاتب السيناريو لتكون أمام مشكلة تحتاج إلى حل، إلى تبرير لهذه المشكلة ودعوة غير مباشرة لوضعها موقع الضحية والإشفاق عليها بدل اعتبارها جريمة أخلاقية لابد من وضع الخطط لمعالجتها.
عندما يظهر لك أن الشر هو أمر مطلق وأن الشر ينبع من الظلم، وأن الجلاد هو أول ضحية عليك أن تدرك بذلك أنك الضحية التالية لأفكار تسوق لتدخل حياتك وتسوقك نحو الجحيم. ما يبدو اليوم على أنه مجرد مسلسل تلفزيوني ودراما للتسلية في الواقع هو منهج مدروس ومعد ليدخل إلى كل منزل ليلقلب موازين الأخلاق والتعليم.
عندما تدور أحداث مسلسل كوميدي حول اللاشيء، وتكون الفكرة الوحيدة من المسلسل هو العرض المادي للثراء، ليشعرك بأن قيمة الحياة هي في المنازل الفخمة والسيارات و... وعندما ترى المرأة نفسها بشعة دون مواد التجميل وعمليات التجميل التي تظهر الممثلات بأبهى حلة .. وعندما ،،، وعندما ... حتى تجد نفسك تعيش في عالم الخيال والواقع هو الوهم.
هل حان الوقت حتى يفكر المشاهد العربي بعمق أكثر، وهل يا ترى حان الوقت حتى نفكر بأن مايدور حولنا ليس عبارة عن عبثيات درامية وبرامج لم توجد فقط للتسلية. إن المسلسل الذي يعرض لك حياة الدعارة والمجون على أنها حياة الطبيعة والتي فرضها المجتمع وليس علينا محاربتها فهذا مسلسل ليس فقط موجوداً لأجل العرض الدرامي إنما ليوصل فكرة معينة.
أن تباح بعض المحرمات أخلاقياً وإنسانياً، أن تمجد أسماء السفلة والقتلة، أن نبطل الحق ونحق الباطل، أن نجعل لأولادنا منهجاً أعوجاً يتبعونه فقط لأنه الواقع الذي علينا تقبله، لكن مع الأسف فنحن هنا نقف مواجهين الخطأ ومشاركين بالجريمة، نحن هنا الجلاد ولسنا الضحية.
إلى متى سنتخلى عن الرؤية السطحية للأمور، وأن نتجاوز المتع المؤقتة وأن نقف مواجهين الواقع بجرأة ولا أن نختبئ خلف إصبعنا، أن نسعى نحو وضع الأمور في نصابها لا أن نجعل من الخطأ أمراً واقعاً علينا تقبله.
كمجتمع محافظ، أين نحن اليوم من الأخلاقيات التي لا تتجزأ؟!
وهل باعتقادك يا عزيزي القارئ أن الدراما العربية تأخذ منحاً معيناً لتوجه رسالة ما أنها حقاً تعكس الواقع الذي نعيشه؟!
وهل من حق هذه الدراما أن تدخل إلى منازلنا فتدمرها، وكيف نقف نحن كأسر عربية محافظة أمام هذه الدراما، وكيف نتجاوز هذا الواقع الذي بات مفروضاً .. لكن على الأقل علينا ألا نكون ضحيته وبصمت؟!
اترك لكم التفكير والإجابة ..
تعليقات
إرسال تعليق